شهدت حركة الأسعار يوم الجمعة تشكّل شمعة ابتلاعية هابطة قوية على زوج الدولار/الين، بظلٍ كان كافيًا لمحو مكاسب شهرٍ كامل. ومع افتتاح السوق على فجوة هبوطية مع بداية الأسبوع الجديد، يتحوّل التركيز الآن إلى ما إذا كانت هذه الحركة مجرد اهتزاز مؤقت، أم بداية انعكاس أوسع نطاقًا.
ضعف الدولار يلتقي بتكهنات حول الين
تعرض الدولار لضغوط قبيل قرار الاحتياطي الفيدرالي المرتقب هذا الأسبوع، حيث بات المتداولون يركزون بشكل متزايد على حالة عدم اليقين بدلًا من القرار نفسه. ورغم أن التوقعات تشير على نطاق واسع إلى تثبيت أسعار الفائدة، إلا أن الاهتمام انصبّ على التوجيهات المستقبلية والمشهد السياسي الأوسع، لا سيما مع التوقعات بأن يعلن الرئيس دونالد ترامب قريبًا عن مرشحه المفضل لرئاسة البنك المركزي الأميركي.
الأسواق بطبيعتها لا تحب عدم اليقين، وهذا التحول في التركيز جعل الدولار أكثر عرضة لتعديلات حادة في المراكز.
تزامن هذا الضغط مع تجدد قوة الين الياباني، مدفوعًا بتزايد التكهنات حول احتمال تدخل بنك اليابان. فقد عززت التصريحات الأخيرة للمسؤولين اليابانيين الانطباع بأن التحركات المفرطة أو غير المنتظمة في سعر الصرف قد تستدعي رد فعل. وفي أزواج مثل الدولار/الين، قد يكون خطر التدخل مؤثرًا بقدر التدخل نفسه. وكانت النتيجة إعادة تقييم سريعة للمخاطر في زوجٍ كان، حتى وقت قريب، يكافئ الاحتفاظ بالمراكز الشرائية بشكل متواصل.
عندما تصل الاتجاهات إلى نهايتها
من الناحية الفنية، تكمن أهمية شمعة الابتلاع التي تشكّلت يوم الجمعة في ما ترمز إليه أكثر من النمط ذاته. فبعد أشهر من تسجيل قمم أعلى متتالية وتصحيحات محدودة، اعتاد المتداولون على اعتبار أي تراجع في الدولار/الين فرصة للشراء.
غير أن موجة البيع المفاجئة والقوية شكّلت خروجًا واضحًا عن هذا السلوك، في إشارة إلى أن ميزان القوى بين المشترين والبائعين قد يكون بدأ في التحول.
وجاءت حركة المتابعة لتؤكد هذا المعنى. فبدلًا من الاستقرار، افتتح السوق الأسبوع الجديد بفجوة هبوطية، وواصل التراجع خلال التداولات الأوروبية المبكرة. وغالبًا ما تظهر مثل هذه التحركات عند بدء تفكك الاتجاهات، حيث يُجبر المتداولون الذين كانوا مرتاحين لتحمل المخاطر على إعادة تقييم مراكزهم. إن الانتقال من تصحيحات منظمة إلى تحركات حادة واتجاهية يُعدّ في كثير من الأحيان من أوائل الإشارات على فقدان الاتجاه لزخمه.
الرسم البياني اليومي لزوج الدولار/الين

الأداء السابق ليس مؤشرًا موثوقًا للنتائج المستقبلية
أدت حركة الافتتاح هذا الأسبوع إلى ترك فجوة غير مغلقة على الإطار الزمني الساعي، والتي باتت تمثل منطقة اهتمام طبيعية لمتداولي الزخم على المدى القصير. ورغم أن الفجوات تميل غالبًا إلى الإغلاق مع مرور الوقت، إلا أنها قد تعمل أيضًا كمستويات مقاومة خلال الارتدادات التصحيحية.
هذا التفاعل يخلق فرصة محتملة للمتداولين الذين يتحلّون بالصبر، من خلال انتظار عودة السعر إليهم بدلًا من ملاحقة حركة قطعت مسافة كبيرة خلال وقت قصير.
الرسم البياني الساعي لزوج الدولار/الين

الأداء السابق ليس مؤشرًا موثوقًا للنتائج المستقبلية
إخلاء المسؤولية: ان هذا المقال هو لأغراض تعليمية فقط. لا تشكل المعلومات المقدمة نصيحة استثمارية ولا تأخذ في الاعتبار الظروف المالية الفردية أو أهداف أي مستثمر. أي معلومات قد يتم تقديمها فيما يتعلق بالأداء السابق ليست مؤشرًا موثوقًا به للنتائج أو الأداء المستقبلي.
إن 71%–82.67% من حسابات المستثمرين الأفراد تخسر الأموال عند تداول العقود مقابل الفروقات مع كابيتال دوت كوم غروب. يجب أن تفكر مليّاً فيما إذا كنت تفهم آلية عمل العقود مقابل الفروقات وما إذا كان بإمكانك تحمل المخاطر العاليّة المتمثلة في خسارة أموالك.
ضعف الدولار يلتقي بتكهنات حول الين
تعرض الدولار لضغوط قبيل قرار الاحتياطي الفيدرالي المرتقب هذا الأسبوع، حيث بات المتداولون يركزون بشكل متزايد على حالة عدم اليقين بدلًا من القرار نفسه. ورغم أن التوقعات تشير على نطاق واسع إلى تثبيت أسعار الفائدة، إلا أن الاهتمام انصبّ على التوجيهات المستقبلية والمشهد السياسي الأوسع، لا سيما مع التوقعات بأن يعلن الرئيس دونالد ترامب قريبًا عن مرشحه المفضل لرئاسة البنك المركزي الأميركي.
الأسواق بطبيعتها لا تحب عدم اليقين، وهذا التحول في التركيز جعل الدولار أكثر عرضة لتعديلات حادة في المراكز.
تزامن هذا الضغط مع تجدد قوة الين الياباني، مدفوعًا بتزايد التكهنات حول احتمال تدخل بنك اليابان. فقد عززت التصريحات الأخيرة للمسؤولين اليابانيين الانطباع بأن التحركات المفرطة أو غير المنتظمة في سعر الصرف قد تستدعي رد فعل. وفي أزواج مثل الدولار/الين، قد يكون خطر التدخل مؤثرًا بقدر التدخل نفسه. وكانت النتيجة إعادة تقييم سريعة للمخاطر في زوجٍ كان، حتى وقت قريب، يكافئ الاحتفاظ بالمراكز الشرائية بشكل متواصل.
عندما تصل الاتجاهات إلى نهايتها
من الناحية الفنية، تكمن أهمية شمعة الابتلاع التي تشكّلت يوم الجمعة في ما ترمز إليه أكثر من النمط ذاته. فبعد أشهر من تسجيل قمم أعلى متتالية وتصحيحات محدودة، اعتاد المتداولون على اعتبار أي تراجع في الدولار/الين فرصة للشراء.
غير أن موجة البيع المفاجئة والقوية شكّلت خروجًا واضحًا عن هذا السلوك، في إشارة إلى أن ميزان القوى بين المشترين والبائعين قد يكون بدأ في التحول.
وجاءت حركة المتابعة لتؤكد هذا المعنى. فبدلًا من الاستقرار، افتتح السوق الأسبوع الجديد بفجوة هبوطية، وواصل التراجع خلال التداولات الأوروبية المبكرة. وغالبًا ما تظهر مثل هذه التحركات عند بدء تفكك الاتجاهات، حيث يُجبر المتداولون الذين كانوا مرتاحين لتحمل المخاطر على إعادة تقييم مراكزهم. إن الانتقال من تصحيحات منظمة إلى تحركات حادة واتجاهية يُعدّ في كثير من الأحيان من أوائل الإشارات على فقدان الاتجاه لزخمه.
الرسم البياني اليومي لزوج الدولار/الين
الأداء السابق ليس مؤشرًا موثوقًا للنتائج المستقبلية
أدت حركة الافتتاح هذا الأسبوع إلى ترك فجوة غير مغلقة على الإطار الزمني الساعي، والتي باتت تمثل منطقة اهتمام طبيعية لمتداولي الزخم على المدى القصير. ورغم أن الفجوات تميل غالبًا إلى الإغلاق مع مرور الوقت، إلا أنها قد تعمل أيضًا كمستويات مقاومة خلال الارتدادات التصحيحية.
هذا التفاعل يخلق فرصة محتملة للمتداولين الذين يتحلّون بالصبر، من خلال انتظار عودة السعر إليهم بدلًا من ملاحقة حركة قطعت مسافة كبيرة خلال وقت قصير.
الرسم البياني الساعي لزوج الدولار/الين
الأداء السابق ليس مؤشرًا موثوقًا للنتائج المستقبلية
إخلاء المسؤولية: ان هذا المقال هو لأغراض تعليمية فقط. لا تشكل المعلومات المقدمة نصيحة استثمارية ولا تأخذ في الاعتبار الظروف المالية الفردية أو أهداف أي مستثمر. أي معلومات قد يتم تقديمها فيما يتعلق بالأداء السابق ليست مؤشرًا موثوقًا به للنتائج أو الأداء المستقبلي.
إن 71%–82.67% من حسابات المستثمرين الأفراد تخسر الأموال عند تداول العقود مقابل الفروقات مع كابيتال دوت كوم غروب. يجب أن تفكر مليّاً فيما إذا كنت تفهم آلية عمل العقود مقابل الفروقات وما إذا كان بإمكانك تحمل المخاطر العاليّة المتمثلة في خسارة أموالك.
Exención de responsabilidad
La información y las publicaciones no constituyen, ni deben considerarse como asesoramiento o recomendaciones financieras, de inversión, de trading o de otro tipo proporcionadas o respaldadas por TradingView. Más información en Condiciones de uso.
Exención de responsabilidad
La información y las publicaciones no constituyen, ni deben considerarse como asesoramiento o recomendaciones financieras, de inversión, de trading o de otro tipo proporcionadas o respaldadas por TradingView. Más información en Condiciones de uso.
